عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
650
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فرارا منه » و سألت عائشة النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم عن الطاعون ، فقال لها - انه كان عذابا يبعثه اللَّه على من يشاء و يجعله رحمة للمؤمنين ، فايّما عبد وقع الطاعون فاقام فى بلده صابرا محتسبا و علم انّه لن يصيبه الا ما كتب اللَّه له ، فله اجر شهيد . » پس پيغامبر ايشان حزقيل فرا رسيد و ايشان را چنان ديد ، اندوهگن گشت ، بگريست و دعا كرد . اللَّه تعالى ايشان را زنده كرد بعد از هشت روز و فرا پيش وى كرد ، و آن نتن كه از اثر مرگ بريشان بود ، بريشان بماند و هنوز در نسل ايشان از اولاد يهود مانده است . حزقيل پيغامبرى بود از بنى اسرائيل سوم موسى ، كه بعد از موسى يوشع بن نون بود ، پس كالب بن يوفنا ، پس حزقيل . و او را ابن العجوز ميگفتند از آنك مادر وى پير زنى بود نازاينده ، از خداى عز و جل اين فرزند بپيرى خواست و او را بداد ، مقاتل گفت : حزقيل ذو الكفل است ، و انما سمى ذو الكفل لانه تكفل سبعين نبيا ، و انجاهم من القتل ، فقال لهم - اذهبوا فانى ان قتلت كان خيرا من ان تقتلوا جميعا ، فلما جاء اليهود و سالوا حزقيل عن الانبياء السبعين ، قال - انهم ذهبوا و لا ادرى اين هم . و منع اللَّه ذا الكفل من اليهود إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ - از روى معنى هر دو - ناس - يكسان نه اند . اول گفت لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ اين - ناس - عموم مردماند كه نعمت و فضل اللَّه بر همه روانست . پس گفت وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ اين ناس على الخصوص اهل شكراند و ايشان جز مكلفان نه اند ، كه شكر بر اهل تكليف واجب است ، فكانه قال و لكن اكثر المكلفين لا يشكرون - ازين جهت اكثر الناس گفت و اكثرهم نگفت ، ميگويد اى بسا نواخت كه از آفريدگار بر بندگان است ، اى بسا نيكو كارى كه از اللَّه بريشانست لكن ايشان سپاسدارى نميكنند ، و شكر آن نعمت بجاى نمىآرند . شب معراج چون مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم به حضرت عزت رسيد اللَّه تعالى شكايت اين امت با وى كرد گفت « يا محمد لم اكلفهم عمل الغد و هم يطلبون منى رزق غد ، يا محمد سميت نفسى معزا و مذلا و هم يطلبون العز من سواى . و يطلبون الحاجة من غيرى ، ياكلون رزقى و يشكرون غيرى » پس در عقب قصهء امت حزقيل امت محمد را گفت : - وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ